طقوس العرس الاماراتي تقاليد موروثة جميلة
التاريخ : 02-03-2010
أصيلة هي تقاليدنا ورائعة هي عاداتنا، فتفاصيلها تعبق بروح الماضي الجميل الذي يجسد الكثير من العادات والتقاليد القديمة المتوارثة والأصيلة والتي حافظ عليها أهل الإمارات حتى فترة وجيزة ومنها طقوس اقامت العرس التي تخلى البعض عن بعض العادات المرتبطبة بهذه المناسبة تماشياً مع التغيرات التي طرأت على مظاهر الحياة الحديثة .حيث تبقى صور العرس الإماراتي قديما عالقة في الأذهان والذاكرة ، ففيها روعة الماضي وصوره جميلة تبقى خالدة في الذاكرة.. فالعرس هو فرح وتواصل وتكافل اجتماعي يعني للفرد الشيء الكثير.. فبرغم كل مفارقات الماضي إلا أن روح التواصل والترابط سمة بارزة ليوم العرس وهذا ماكان يسمو اليه الركن الثراثي من خلال فعالية العرس الأول ضمن فعاليات مخيم ربيع وطني والذي تجسد في احياء مظاهر العرس القديم الذي عاش تفاصيل أجوائه كاملة ليتعرفوا من خلاله عن قرب على مراسيم العرس التقليدي وعادات وتقاليد الأجداد الاصيلة الخاصة بهذه المناسبة .
وقد تولت السيدة/ شيخة الوالي مسؤولة الركن الثراثي في المخيم على عاتقها أهمية نقل تفاصيل الاستعداد لمثل هذه المناسبة قديماً موضحة للأطفال الفرق بين زمن الماضي ووقتنا الحاضر وما طرأ على العرس من تقاليد جديدة حديثة ، حيث ركزت وبشكل أساسي على مظهر التكافل الاجتماعي ومدى ترابط الاهل والجيران عند الاعلان عن موعد اقامة العرس حيث تقوم النسوة باعداد الولائم والاكلات الخاصة بالأعراس كالهريس والعيش واللحم اضافة إلى اعداد القهوة والحلوى حيث قد يمتد العرس أحياناً إلى 3 ليالي لا تتوقف فيها الفرق الشعبية عن أحياء لياليها بالرقصات الشعبية التقليدية كالعيالة والرزفة حتى ساعات متأخرة من الليل ليعيش جميع أفراد المنطقة في سعادة وفرح حتى يزف العريس إلى عروسه .
وقد قارنت الطفلة علياء إسحاق بين العرس في الماضي واليوم وقالت:( اكتشفت بأن زمن أول كانت حريم الفريج يزين العروس بانفسهن بالذهب كالطاسة والمرتعشة ويعتمد تزينها على البساطة ولبس ثوبها الميزع ذو الالوان الزاهية أما الان فالعروس ترتدي زياً مختلفاً اشبه بالزي في الدول الغربية التي ليس لها اي علاقة بعاداتنا الجميلة )
|